التخطي إلى المحتوى

اخترق المدير التنفيذي لشركة فيس بوك مارك زوكربيرج، الإرشادات الخاصة بمجتمع فيس بوك منذ خمس سنوات، من أجل أن يبقي مشاركات الرئيس دونالد ترامب على المنصة، حيث أنه لم يغير الرئيس خطابه منذ كان مرشحا للرئاسة، في حين كانت شركة فيس بوك تغير سياستها ومنتجاتها بصورة متواصلة.

كما تسبب الرئيس التنفيذي لفيس بوك بأن واجهت الشركة أزمة جديدة، حينما احتج الموظفون بصورة علنية على فشله في تحدي الرئيس ترامب كما قاطع المعلنون الشركة ردا على فيس بوك ردا على هذا التصرف.

في حين أصبحت شركة ستارباكس أحدث شركة تعلن وقوفها بجانب حملة مقاطعة الإعلانات على منصة فيسبوك لتلحق بعدد من الشركات الأخرى منها (Verizon) و (North Face) و (Patagonia) و (Honda) و (Unilever).

فيما قالت الشركة: “سنقوم بإيقاف الإعلانات بشكل مؤقت على كافة منصات التواصل الإجتماعي، ونواصل المناقشات داخليا مع الشركاء الإعلاميين ومنظمات الحقوق المدنية، في محاولة منا لوقف انتشار خطاب الكراهية”.

كما تفاقمت مشكلات مارك بصورة أكبر، بعد أن نشرت صحيفة واشنطن بوست تقرير يوضح بشكل تفصيلي كيف خرق مدير فيس بوك سياسات الشركة منذ عام 2015، من أجل استيعاب تصريحات ترامب المثيرة للجدل.

حيث نشر ترامب حين كان مرشحاا للرئاسة مقطع فيديو يدعو إلى حظر دخول المسلمين إلى أمريكا، وانتشر الفيديو على فيس بوك بصورة كبيرة وكان مؤشر لنبرة ترشحه.

وأدى هذا الفيديو إلى حدوث حالة كبيرة من الغضب على مستوى الشركة حيث شجب الموظفون هذا الفيديو ووصفوه بالذي يدعو علانية إلى الكراهية وهذا ضد سياسات الشركة.

فيما قال بعض الموظفين إن غالبية المسئولين في الشركة شعروا بأن الفيديو يمثل خطاب كراهية صريح وأن مارك نفسه يرفضه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *